منتدى مزيكا
هههههههه قفشتك انتا عضو معانا ومش مسجل الدخول سجل دخولك يلا بسرعة
اها شكلك زائر منور المنتدى وياريت تسجل معانا فى منتدى مزيكا

واهلا بكل اعضاء مزيكا الجدد


تحميل افلام اجنبى افلام عربى برامج مسلسلات صور اخبار الفنانين اغانى جديدة مشاهدة مباريات بث مباشر
 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الـــســهــر الــمــجــهـــول.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
دموع الحب
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات


الدرجات : 480


مُساهمةموضوع: الـــســهــر الــمــجــهـــول.   الأحد ديسمبر 12, 2010 1:15 am

الحمد لله وبعد،،

تتحدث كتب النفس وبرامج الاستشارات التلفزيونية والنصائح الطبية ونحوها عن مشكلة يسمونها

( مشكلة السهر ) ..

ويطرحون لها الحلول والعلاجات ويتكلمون عن أضرارها ،
لكن ثمة نوع آخر من السهر لا أرى له ذكراً بينهم ..

إنه سهر من نوع خاص ..
سهر يذكره القرآن ويتحدث عنه كثيرا ..
وكلما مررت بتلك الآيات التي تتحدث عن هذا السهر شعرت بالخجل من نفسي ..

فيأوائل سورة الذاريات لما ذكر الله أهوال يوم القيامة توقف السياق ثم بدأتالآيات تلوِّح بذكر فريقٍ حصد السعادة الأبدية واستطاع الوصول إلى

( جناتٍ وعيون ) ..

ولكن ما السبب الذي أوصلهم إلى تلك السعادة بين مجاهل تلك الأهوال ؟
إنه
( السهر المجهول ) ..

تأمل كيف تشرح الآيات سبب وصول ذلك الفريق إلى الجنات والعيون :

( إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ * كَانُوا قَلِيلاً مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ )

أرأيت .. استحوذ عليك المشهد ؟
لا عليك ، شعورٌ طبيعي جداً ..

تأمل كيف كان سبب سعادتهم أن نومهم بالليل "قليل"!

إذن أين يذهب بقية ليلهم ؟
يذهب بالسهر معالله جل وعلا .. ذلك السهر المجهول ..
ذكرٌ لله ، وتضرعٌ وابتهالٌ بين يديه ، وتعظيمٌ له سبحانه ، وافتقارٌ أمام غناه المطلق سبحانه ، وركوعٌ وسجودٌ وقنوت ..

هذا غالب الليل .. أما القليل منه فيذهب للنوم ..
القليل فقط بنص الآية
( كانوا قليلاً من الليل ما يهجعون ) ..

وفي سورة الزمر لما ذكر الله عدداً من الآيات الكونية عرض هذا السهر الإيماني بصيغة أخرى ،

لكن فيها من التشريف ما تتضعضع له النفوس ..
لقد جعل الله هذا السهر الإيماني أحد معايير ( العلم ) ،

نعم ..

قيامالليل أحد معايير العلم بنص القرآن ، وهذا أمر لا تستطيع بتاتاً أنتستوعبه العقول المادية والمستغربة لأنها لم تتزكّ بعد بشكل تام وتتخلص منرواسب الجاهلية الغربية ،

لاحظ كيف دلت خاتمة الآية على التشريف العلمي لهذا السهر الإيماني ، يقول تعالى :

(أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُالْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَيَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُوالْأَلْبَابِ )

فلاحظ في هذه الخاتمة كيف جعل الله من لم يقنت آناء الليل فهذا مؤشر على جهله،
ومن قنت آناء الليل فهذا مؤشر على علمه ..

وقد يقول قائل ..
لكن كثيراً ممن لا يقنت آناء الليل نرى بالمقاييس المادية المباشرة أن لديه علماً ؟
فالجواب أن القرآن اعتبر العلم بثمرته لا بآلته ، وثمرة العلم العبودية لله ، فمن ضيع الثمرة لم تنفعه الآلة ..

ثم لاحظ كيف وصفت الآيات تنوع العبادة ( ساجداً وقائماً ) ..
بل وصفت الآية أحاسيس ومشاعر ذلك الساهر ..

فهو من جهة قد اعتراه الوجل من يوم الآخرة ومن جهة أخرى قد دفعه رجاء رحمة الله
( يحذر الآخرة ويرجوا رحمة ربه ) ..

تمتزج هذه المشاعر الإيمانية طوال الليل البهيم بينما الناس حوله هاجعون ..

هل ترى الله تعالى بعظمته وقدسيته سبحانه يصوِّر هذا المشهد الإيماني الليلي بلا رسالة يريد تعالى إيصالها لنا ؟

أليس من الواضح أن الله يريدنا كذلك ؟

يريدنا أن نكون قانتين آناء الليل ساجدين وقائمين نحذر الآخرة ونرجوا رحمة ربنا.. ؟

وتذكّر أن الله جعل ذلك معياراً من معايير ( العلم ) ،
ألا نريد أن نكون في معيار الله من ( أهل العلم ) ؟.

وفي أواسط سورة السجدة ذكر الله المؤشرات الظاهرة التي تدل على إيمان الباطن ، حيث استفتحها بقوله
( إنما يؤمن بآياتنا .. الآية )

وفيثنايا تلك المؤشرات صورت الآيات مشهد ذلك المؤمن الصادق ، وهو في فراشه ،تهاجمه ذكرى الآخرة فلا يستطيع جنبه أن يسترخي للنوم .. تأمل قوله تعالى :

( تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا )

أخي الكريم ..

يشهد الله وحده – وأنا أعلم شدة هذا الاستشهاد - أنني مامررت بهذه الآية إلا أحسست بمقاريض الحرج تنهش أطرافي ..

هاقد تصرمت ثلاثة عقود من عمري وأنا لم أتذوق هذا المقام الذي تصوره هذه الآية ..

مامررت بهذه الآية إلا تخيلت أولئك القوم الذين ترسم هذه الآية مشهدهم ..

وكأنيأراهم منزعجين في فرشهم تتجافى بهم يتذكرون لقاء الله ، ثم لم يطيقواالأمر ، وهبُّوا إلى مِيضأتهم ، وتوجهوا للقبلة ، وسبحوا في مناجاة مولاهم..

{ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا } ..

صحيحٌ أن هناك آيات كثيرة صورت السهر الإيماني ،
لكن هذه الآية بخصوصها لها وقعٌ خاص ،

مجردتخيل أولئك القوم وهم يتقلبون في فرشهم ثم يهبّون للانطراح بين يدي اللهوتضرعه وهم بين الخوف من العقوبة على خطاياهم والرجاء الذي يحدوهم لبحبوحةغفران الله ،

ثم مقارنة ذلك بأحوالنا وليلنا البئيس يجعل الأمر في غاية الحرج ، إنهم قومٌ

( تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا )..

بل وتأمل في بلاغة القرآن كيف يجعل البيات قياماً كما قال تعالى في وصف عباد الرحمن في سورة الفرقان

( وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا )


إنهم يبيتون .. لكنهم يبيتون لربهم في سجود وقيام ..

ومنألطف مواضع السهر الإيماني أن الله جعله من أهم عناصر التأهيل الدعوي فيبداية الطريق ، الله سبحانه وتعالى لم يجعل أعظم السهر الإيماني في آخرالدعوة النبوية بعد استيفاء التدرج ،

كلا ، بل جعله في أولها !

فقال تعالى لنبيه في آياتٍ كادت تستغرق الليل :

( يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ * قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلا )


لاحظ معي أن النبي –صلى الله عليه وسلم- في بداية الدعوة ،
ومع ذلك يقول له
( قم الليل إلا قليلا نصفه أو انقص منه قليلا أو زد عليه ) ..

وهل كان فعل ذلك مختص برسول الله ؟
لا ،
بل كان أصحابه في أيام غربة الدعوة يصلون معه تلك الصلوات التي تستغرق الليل ، يقول تعالى في آخر السورة :

(إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِوَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ )


السابقون الأولون من أصحاب رسول الله –صلى الله عليه وسلم- خلّد الله قيامهم غالب الليل في كتابه العظيم ،
أي شرف أعظم من هذا الشرف لأصحاب رسول الله ..

أما نحن فمنا أقوامٌ ينامون الليل كله ويستثقلون دقائق معدودة ليتهجدوا فيها بين يدي الله ،

ومنا أقوامٌ يسهرون الليل كله لكن في استراحات اللهو ويستكثرون أن يتوقفوا لدقائق ليقفوا بين يدي الله ،

ومناأقوامٌ يذهب ليلهم في تصفح شبكة الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعيومشاهدة مقاطع اليوتيوب وتعليقاتٍ تافهة لا تقرب من الله ويمن على نفسهبركيعات في آخر الليل لله جل وعلا ..

بل هناك ماهو أتعس من ذلك ،وهو أن بعضهم ينقضي الليل ويدخل وقت الفجر وتقام صلاة الفريضة والإماميقرأ فوق رأسه بينما هو لازال كما قال تعالى :
( وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى )


وأتذكر مرةً أنني كنت أستمع لبعض المنتسبين للدعوة يتحدث عن النجاح والوقت وإدارة الذات الخ ، ولما جاء لقضية النوم ،

عرض النوم كما يعرضه الإنسان الغربي تماماً ، بل صار يغالي في ضرورة أخذ أكبر قدر من النوم ويتحدث بنفس المعايير الغربية ..

يا الله .. هل بلغت غربة الدين هذا المبلغ ؟
فأين ذهبت حقائق القرآن

( كانوا قليلاً من الليل ما يهجعون ) ،
( أمّن هو قانت آناء الليل ساجداً وقائما ) ،
( تتجافى جنوبهم عن المضاجع ) ،
( والذين يبيتون لربهم سجداً وقياما ) ..

صحيح أن ذلك نفلٌ ولكن لماذا صار النفل يغيب عن وصايانا ؟
لماذا خضعت الشريعة للتخفيضات ؟
لماذا صرنا نخجل من كتاب الله ؟

لو كان النوم بالمعايير الغربية أنفع للإنسان لما ندبنا الله لضده في كتابه في مواضع كثيرة ..

والله لو تدبرنا القرآن ونحن مستحضرين هذا السؤال :
كيف نصوغ حياتنا في ليلنا ونهارنا ؟

لفجعنا بشدة المفارقة بين فهم المؤمن لهذه الحياة الدنيا ،
وفهم الإنسان الغربي المسكين لها ..

وبعض الشباب يقول :
إنني لم أتعود على قيام الليل ، وليس لي تجربة سابقة ، وأشعر أنها صعبة ، الخ ،

والجواب

يا أخي استعن بالله ولنبدأ سوياً من هذه الليلة القادمة ،
لا تؤجل هذا المشروع أبداً ،
وصدقني ستجد لذةً في البداية يهبها الله من يقبل عليه ليعينه ، وهذه اللذة والسرور تحدث عنها أهل العبودية يقول ابن القيم
( قال الجنيد "واشوقاه إلى أوقات البداية" يعني : لذة أوقات البداية ، وجمع الهمة على الطلب والسير إلى الله )
[مدارج السالكين ، ابن القيم].

فهنيئاً لك يا أخي الكريم لذة أوقات البداية ..

وهذه الآيات كلها التي صورت قيام الليل يدخل فيها مرتبتان ،
قيام الفرض كصلاة العشاء وقيام الكمال كالتهجد ،

وبعض المفسرين يخطئ في حمل بعض هذه الآيات على أحد المحملين ، والصحيح أنها تشمل المرتبتين ..

ولكن ما وظيفة هذا السهر الإيماني ؟

الحقيقة أن وظائفه كثيرة جداً ، ولكن من أعظم وظائفه أن تلك اللحظات هي لحظات
( الاستمداد ) ..

إذا تجافى جنب المؤمن عن المضجع وتوضأ ثم وقف بين يدي ربه ثم سجد بدأت دقائق الاستمداد ..

فيستمد من خزائن رحمات الله .. من أرزاقه .. من العلم .. من التوفيق .. من الهداية .. إنها لحظة الدعم المفتوح ..

ورحمات الله إذا فتحت فلا تسل عن أمدائها
( مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا )


اللهم يارب الليل البهيم .. اجلعنا من تتجافى جنوبهم عن المضاجع ندعوك خوفاً وطمعا ..
( تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ѕαнσяα
مدير
مدير


الدرجات : 2445


مُساهمةموضوع: رد: الـــســهــر الــمــجــهـــول.   الإثنين ديسمبر 13, 2010 6:06 am

تسلم ايدك حسن على الطرح
الرائع
يعطيك العافيه
!!!


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ήóήẶ
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات


الدرجات : 240


مُساهمةموضوع: رد: الـــســهــر الــمــجــهـــول.   الثلاثاء ديسمبر 14, 2010 4:19 am

جزاك الله كل خير


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
moody
المشرف العام
المشرف العام


الدرجات : 2110


مُساهمةموضوع: رد: الـــســهــر الــمــجــهـــول.   الثلاثاء ديسمبر 14, 2010 4:41 pm

جزاك الله خير الجزاء حسونه علي معلوماتك القيمه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دموع الحب
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات


الدرجات : 480


مُساهمةموضوع: رد: الـــســهــر الــمــجــهـــول.   السبت ديسمبر 18, 2010 1:53 am

نايس لمروركو نورتو التوبيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الـــســهــر الــمــجــهـــول.
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مزيكا  :: المنتدى الاسلامى :: المنتدى الاسلامى-
انتقل الى:  

دردشة مزيكا
لتغيير اسمك فى الشات اضغط اول اسم فى القائمة على اليمين باللون الاخضر