منتدى مزيكا توداى
هههههههه قفشتك انتا عضو معانا ومش مسجل الدخول سجل دخولك يلا بسرعة
اها شكلك زائر منور المنتدى وياريت تسجل معانا فى منتدى مزيكا

واهلا بكل اعضاء مزيكا الجدد

منتدى مزيكا توداى

تحميل افلام اجنبى افلام عربى برامج مسلسلات صور اخبار الفنانين اغانى جديدة مشاهدة مباريات بث مباشر
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 ( تصفية النفوس من الأحقاد )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
دموع الحب
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات
avatar

الدرجات : 480


مُساهمةموضوع: ( تصفية النفوس من الأحقاد )   الأربعاء ديسمبر 08, 2010 8:48 am

جزء من محاضرة : ( تصفية النفوس من الأحقاد ) للشيخ : ( محمد المنجد )



خطر آفة الحقد على المجتمعات


اللهمصلِّ على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، اللهم لك الحمد بالإيمان، ولك الحمدبالقرآن، ولك الحمد حتى ترضى؛ سبحانك لا إله إلا أنت، اللهم طهر قلوبنا منالنفاق والغل والحقد والحسد يا رب
العالمين، واجعلنا ممن يأتيك يوم القيامة بقلب سليم.
إخواني!

إن هناك كثيراً من الآداب المفقودة بين المسلمين،
وهذهالآداب المفقودة تسبب أنواعاً من الوقوع في الإثم والعدوان، وكثيراً منالناس يستهينون بباب الأخلاق والآداب؛ مع أن باب الأخلاق والآداب منالأمور العظيمة التي هي من مزايا هذه
الشريعة ومن محاسنها، وبعضالناس يهتمون بأمور المعتقد والفقه والعلم، وينسون أن هذا الدين لا بد أنيكون المسلم فيه متخلقاً بأخلاق الإسلام متأدباً بآداب الشريعة. ومنمآسينا في هذا الزمان،
وفي ظل دائرة الابتعاد عن الإسلام يوجد هناككثير من النقص والعيب، ومن ضمنه هذه الأمور المفقودة في باب الأخلاقوالآداب، وهذا باب واسع جداً، وسنتكلم إن شاء الله في هذه الليلة عن واحد
منهذه الأشياء التي هي مفقودة عند الكثيرين، أو موجود ضدها عند الكثيرين،ونبين إن شاء الله موقف الإسلام من هذه القضية، وكيف ينبغي على المسلم أنيفعل تجاه هذا المرض،
وعنوان درسنا لهذه الليلة: تصفية النفوس من الأحقاد.
الحقد مرض خطير ومتفش في هذا الزمان، وكثير من الناس يحقدون على بعضهم البعض، والحقد بين المسلمين كما ذكرنا من مآسينا في هذا العصر.


معنى الحقد وما ينبني عليه

الحقدمن معانيه الضِّغْنُ والانطواء على البغضاء، وإمساك العداوة في القلبوالتربص لفرصتها، أو سوء الظن في القلب على الخلائق؛ لأجل العداوة أو طلبالانتقام،
والغضب إذا لزم كظمه لعجز عن التشفي فوراً رجع إلى الباطل، واحتقن في النفس فصار حقداً. والحقد من مرادفاته:
الضغينة، والغل، والشحناء، والبغضاء ... وغيرها.
وموضوعالحقد موضوع خطير جداً؛ لأنه يودي إلى مهالك، الحقد قد يتداخل مع الحسدوالغضب، ولكن هناك اختلاف، فالحقد رذيلة بين رذيلتين؛ لأنه ثمرة الغضب،
أي:يتولد من الغضب، وهو يثمر الحسد ويؤدي إليه، فاجتمع في الحقد أطراف الشر.والحقد حين تحليله أيها الإخوة يتبين من عناصره ما يلي:
أولاً: الكراهية الشديدة والبغض العنيف.
وثانياً: الرغبة في الانتقام وإنزال السوء بمن يكرهه الحاقد.
وثالثاً:تخزين العنصرين السابقين في قرارة النفس، وتغذيتهما بالأوهام والتصوراتوالاسترجاعات المختلفة للمشاهد، مع مثيرات جديدة للكراهية والرغبة فيالانتقام. ت
تفاعل هذه كلها تفاعلاً يأكل نفس الحاقد من الداخل،وتتغلغل هذه الدوافع في النفس تغلغلاً يسبب التآكل الداخلي والانهيار فيالنهاية في نفس الحاقد.
ولكي نبين كيف يتولد الحقد من الغضب، نقول:
إنكقد تغضب على إنسان، أو إن الشخص قد يغضب على أخيه، أو على إنسان فيريدالانتقام منه، فإذا لم يستطع أن ينتقم منه ليشفي غيظ قلبه ويثأر لنفسه،ولم يستطع أيضاً أن يصفح عنه
ويسامحه؛ لأنه لا يقدر على ذلك ماذا يحدث؟

آثار الحقد على الحاقد والمحقود عليه

تتخزنهذه الطاقة الكريهة في النفس، ويحتقن هذا الحقد في النفس، ويظل دفيناًيتحرك ويشتعل داخلياً كلما رأيت الإنسان الذي تحقد عليه، وكلما ذكر اسمهعلى مسمعك، أو تذكرت شيئاً من أفعاله وأقواله، أو مشهداً من المشاهد التيحصلت فيها لهذا الشخص مواقف معك، فيتفاعل عندك هذا الخلق (الحقد).
والمسألة باختصار:
اختزانوإمساك العداوة والبغض في القلب واستمرار تفاعلها. وهذا المرض له آثارمدمرة على نفس الحاقد؛ لأنه يشغل القلب ويتعب الأعصاب، ويقلق البال، ويقضالمضجع، وقد تظلم الدنيا في
وجه الحاقد وتضيق به على سعتها، وتتغيرمعاملته حتى لأهله وأولاده؛ لأن الحقد يضغط عليه من كل جانب، وقد تتسعدائرة الحقد لتشمل الأبرياء كما لو كرهت امرأة زوجها لإهانته وشتمه لها
وتعذيبهافقد تكره جميع الرجال، أو يظلم والد ولده ويذيقه ألوان العذاب ويقسو عليهويحرمه ألوان العطف والحنان، فيكره الولد كل الآباء ... وهكذا. والحقد فيالغالب يكون بين الأقران، ولذلك
فالضرة تحقد على ضرتها، والفقير يحقدعلى الغني، وكل من سلب نعمة يحقد على من أنعم الله عليه بها وهكذا، وكلصاحب رئاسة يحقد على من ينازعه الرئاسة، وكل إنسان يحقد على من يتفوق
عليهبشيء. وإذا كان للحاقد سلطة أو قوة فإنه يسعى للانتقام من كل من يظن أنهعدو له، والحاقد فيه شبه من الكفار الذين قال الله فيهم:
وَإِذَاخَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُوابِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ [آل عمران:119]تأمل هذه الصورة الكريهة الشنيعة التي ذكرت في القرآن: وَإِذَا خَلَوْاعَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ [آل عمران:119] أي: أنهذا الحاقد المغتاظ يعض أنامله على من يحقد عليه.

الحقد داء دفين ليس يحمله إلا جهول مليء النفس بالعلل


مالي وللحقد يشقيني وأحملـه إني إذاً لغبي فاقد الحيل


سلامة الصدر أهنا لي وأرحب لي ومركب المجد أحلى لي من الزلل


إن نمت نمت قرير العين ناعمها وإن صحوت فوجه السعد يبسم لي


وأمتطي لمراقي الجد مركبتي لا حقد يوهن من سعيي ومن عملي


فهذاالتبرؤ أو هذا الشفاء من الحقد نعمة من الله سبحانه وتعالى، وليس أهنأللمرء في الحقيقة ولا أطرد لهمومه ولا أقر لعينه من أن يعيش سليم القلببريئاً من وساوس الضغينة وثوران الأحقاد، ومستريحاً من نزعات الحقدالأعمى، فإن فساد القلب بالضغائن داء عياء، وما أسرع أن يتسرب الإيمان منالقلب المغشوش كما يتسرب الماء من الإناء المثلوم.

حكم الحقد في الشريعة

أما حكم الحقد في الشريعة فإليكموه من هذه النصوص الشرعية:
قال البخاري رحمه الله تعالى في الأدب المفرد :
باب الشحناء، والشحناء: هي العداوة إذا امتلأت منها النفس والبغض والحقد،
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(لا تباغضوا ولا تحاسدوا وكونوا عباد الله إخوانا)
وهذا الحديث مشهور موجود في الصحيحين وغيرهما، والشاهد منه قوله صلى الله عليه وسلم:
( لا تباغضوا ) وهذا النهي للتحريم، لا يجوز لك وحرام عليك أن تبغض أخاك المسلم.
قال ابن رجب رحمه الله في شرح هذه اللفظة: ( لا تباغضوا )
نهى المسلمين عن التباغض بينهم في غير الله تعالى بل على أهواء النفوس،فإن المسلمين جعلهم الله إخوة، والإخوة يتحابون بينهم ولا يتباغضون. وقالالنبي صلى الله عليه وسلم: (والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا،ولا تؤمنوا حتى تحابوا، ألا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم: أفشواالسلام بينكم). وقد حرم الله على المؤمنين ما يوقع بينهم العداوة والبغضاء
كما قال تعالى: إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِوَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلاةِ فَهَلْ أَنْتُمْمُنْتَهُونَ [المائدة:91]
وامتن على عباده بالتأليف بين قلوبهم كما قال تعالى:
وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءًفَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانا [آلعمران:103]
ولهذا المعنى حرم المشي بالنميمة، أي: لما فيها من إيقاعالعداوة والبغضاء، وكذلك رخصت الشريعة في الكذب في الإصلاح بين الناس،لدفع الحقد والبغضاء وإزالتها من القلوب. قال ابن رجب : ورخص في الكذب فيالإصلاح بين الناس، ورغب الله في الإصلاح بينهم
كما قال تعالى: لاخَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْمَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً[النساء:114]
ما أعظم الأجر الإصلاح بين الناس، اكذب لكي تزيل الضغينة والبغضاء من القلوب،
قل: لم يقل فيك كذا، أنا كنت حاضراً وما ذكر هذه الكلمة، اكذب فإن الكذب هنا حلال.
كل ذلك من أجل أن تلتئم قلوب المؤمنين، وأن تتصافى النفوس، وأن يكون المجتمع متآخياً مترابطاً على هدي هذه الشريعة.

عناية الإسلام بإزالة الضغائن من القلوب

والإسلاميتعاهد النفوس ليغسلها من أدران الحقد يومياً وأسبوعياً وفي كل عام، أمابالنسبة ليومياً فهناك حديث نذكره هنا مع اختلاف العلماء في صحته لنستشهدبه في هذا الباب، وهذا الباب على أية حال ليس من أبواب الاعتقاد ولاالحلال والحرام،
قال النبي عليه الصلاة والسلام:
(ثلاثة لا ترفع صلاتهم فوق رءوسهم شبراً: رجل أمَّ قوماً وهم له كارهون، وامرأة باتت وزجها عليها ساخط، وأخوان متصارمان)
متقاطعانمتدابران متهاجران متفارقان متكارهان، رواه ابن ماجة و ابن حبان في صحيحه، قال البوصيري في الزوائد : هذا إسناده صحيح ورجاله ثقات، وقال العلامةالألباني : فيه عبيدة ، قال ابن حبان في الثقات : يعتبر حديثه إذا بينالسماع وهو لم يبين السماع، فهذه العلة التي ذكرها، والشاهد من الحديث:قوله: (أخوان متصارمان) لا ترفع صلاتهم فوق رءوسهم شبراً. أما بالنسبةلأسبوعياً: قال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح الذي رواه مسلم عنأبي هريرة رضي الله عنه:
(تعرض أعمال العباد في كل جمعة مرتين، يومالإثنين ويوم الخميس، فيغفر لكل عبد مؤمن إلا عبداً بينه وبين أخيه شحناء،فيقال: اتركوا هذين حتى يفيئا)
والآن تصور معي، في كل أسبوع تعرضالأعمال على الله، يغفر الله للمؤمنين إلا من بينه وبين أخيه شحناء فلامغفرة، لهما، للشحناء. وفي رواية أيضاً لـمسلم :
(تفتح أبواب الجنةيوم الإثنين والخميس، فيغفر فيها لكل عبد لا يشرك بالله شيئاً إلا رجلكانت بينه وبين أخيه شحناء فيقال: أَنِظروا هذين حتى يصطلحا)
فكميفوته من الأجر العظيم كل أسبوع مرتين! يومان في الأسبوع الإثنين والخميس،يقال: (أنظروا هذين حتى يصطلحا) لا مغفرة لهذين حتى يصطلحا، حتى يفيئا.إذاً: لا يجوز لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث.
وبالنسبة للشيء السنوي لموضوع الأحقاد، لاحظ معي الحديث:
(إذا كان ليلة النصف من شعبان اطلع الله إلى خلقه فيغفر للمؤمنين ويملي للكافرين، ويدع أهل الحقد بحقدهم حتى يدعوه)
ويدعأهل الحقد بحقدهم لا مغفرة لهم حتى يدعوا الحقد، وحتى يخرجوا البغضاء منقلوبهم، حتى يتصافوا ويكونوا إخواناً كما أمر الله، وفي رواية:
(فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن)
المشرك ليس له مغفرة، والمشاحن ليس له مغفرة، تباً لهم على ما حرموا من هذا الخير العظيم وهذه المغفرة العظيمة بسبب الحقد والشحناء.
هذا في الأسبوع يومان وكل سنة،
فقضية الأحقاد موقوف أصحابها عند رب العالمين، لا مغفرة لهم، فالمسألة جادة أيها الإخوة.

أثر تفشي الحقد على المجتمع

قال النبي صلى الله عليه وسلم مبيناً خطورة الحقد أيضاً:
(ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة؟ إصلاح ذات البين)
لأن الصيام والصلاة والصدقة عبادات عظيمة، وإصلاح ذات البين نفعه متعد منتشر، وقال:
( فإن فساد ذات البين ) وتفسد ذات البين بالحقد والبغضاء والشحناء، قال:
(إياكموسوء ذات البين فإنه الحالقة) وفي الرواية الأولى: (فإن فساد ذات البين هيالحالقة) ما هي الحالقة؟ التي تحلق الإيمان كما تحلق الموسى شعر الرأس.
وقال أبو الدرداء :
[ألا أحدثكم بما هو خير لكم من الصدقة والصيام؟ صلاح ذات البين، ألا وإن البغض هي الحالقة].
الحالقة: هي الماحية للثواب، ولذلك ورد في الرواية الأخرى:
(دب إليكم داء الأمم قبلكم الحسد والبغضاء، هي الحالقة؛ حالقة الدين لا حالقة الشعر) على علة في إسناده،
فحالقة الدين تحلق الدين كما تحلق الموسى الشعر، وسميت داء لأنها داء القلب، والحقد يؤدي إلى ثمانية أشياء:
1- تمني زوال النعمة على من تحقد عليه.
2- الشماتة به إذا أصابه البلاء.
3- مهاجرته ومصارمته وإن طلبك .
4- الإعراض عنه استصغاراً له .
5- التكلم بالكذب والغيبة وإفشاء السر وهتك الستر في حقه.
6- محاكاته استهزاءً به وسخرية منه.
7- إيذاؤه وإيلامه بما يؤذي ويؤلم بدنه من ضرب وغيره.
8- التمنع عن حقه من قضاء دين أو صلة رحم أو رد مظلمة،
هذا كله من شؤم الحقد وما يؤدي إليه الحقد. كما جاء في دعاء مأثور:
[اللهم إني أعوذ بك من خليل ماكر عيناه ترياني وقلبه يرعاني، إن رأى حسنة دفنها وإن رأى سيئة أذاعها]
أما مرفوعاً فلا يصح، ولكن المعنى في هذا [الخليل الماكر عيناه تريانيوقلبه يرعاني إن رأى حسنة دفنها وإن رأى سيئة أذاعها] هذه صفات الحاقد،إذا رأى حسنة كتمها وإذا رأى سيئة نشرها.

وصدور المؤمنين يا أيها المؤمنون لا محل لحقد فيها،
لأن الأصل في صدورهم أنها سليمة مملوءة بالمحبة وإرادة الخير للآخرين، فلا مجال للغل فيها،
وإن مرت الكراهية والبغضاء الموجودة بسبب فإنها تمر مرور عابر السبيل،
لا يجد مكاناً يستقر، وهكذا العوارض الغريبة تنطرد من الوسط الذي لا يتقبلها.






اللهم طهر قلبي وقلوب اخواني والمسلمين جميعا
من الحقد والغل والحسد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ѕαнσяα
مدير
مدير
avatar

الدرجات : 2445


مُساهمةموضوع: رد: ( تصفية النفوس من الأحقاد )   الأربعاء ديسمبر 08, 2010 1:35 pm


سلمت يدااك حسن

ربنا يبعد عنا الحقد والحاقدين

اللهم امين

اذكروا الله يذكركم

واستغفروه يغفر لكم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
!imaysi!
مدير
مدير
avatar

الدرجات : 1584


مُساهمةموضوع: رد: ( تصفية النفوس من الأحقاد )   الخميس ديسمبر 09, 2010 1:21 am

جزاك الله خيرا بأن يمن عليك بالجنة ورؤية وجهه الكريم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دموع الحب
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات
avatar

الدرجات : 480


مُساهمةموضوع: رد: ( تصفية النفوس من الأحقاد )   الخميس ديسمبر 09, 2010 6:13 am

تسلمي يا سحورتي علي مرورك
تسلمي يا ميس نورتي التوبيك يا قمر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
( تصفية النفوس من الأحقاد )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مزيكا توداى :: المنتدى الاسلامى :: المنتدى الاسلامى-
انتقل الى:  

دردشة مزيكا
لتغيير اسمك فى الشات اضغط اول اسم فى القائمة على اليمين باللون الاخضر